Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)

empty.jpg (4972 bytes)     empty.jpg (4972 bytes)    empty.jpg (4972 bytes)

empty.jpg (4972 bytes)   empty.jpg (4972 bytes)

divider.jpg (3821 bytes)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دموع المعاناة

يــذوبُ الـفـؤاد علـى الـغـانــيــهْ
فــأشْــكـو الـيهـا معـانـاتِـــيَــهْ
و كيف أبيتْ على جمْـرِ شوق ٍ
و أعْـــــيُـنُ كلِّ الوَرىَ غـافِـيَـهْ
و كـيفَ أعيـشُ بـعَــقــل ٍ شَرود ٍ
و أحــلامُ يـقـظأـتـيَ الــواهِـيـهْ
و كيــفَ مَـلَـلـْتُ دروبَ الحـيـاة ِ
و صِـرْتُ أعيشُ عـلى النـَّـاصيهْ
و كيفَ زهِـدْتُ طـمــوحَ الشـبابِ
أعـــيشُ بــصومـــعَـةٍ نـائِــيـــهْ
و مـا الـزهـْــــــــدُ فيكِ و لـكِـنَّــهُ
لزهــــــدي سِـواكِ و لوْ ثــانيَـهْ
فـكـــوني الرفيقَـةَ بالـمُـسْـتَـهـامِ ِ
و كــونـي السَّـخِـيَـةَ و الحـانِـيَـهْ
**
فَـتا تـيَ لـوْحَــةُ فـــــن ٍ جـمـيـل ٍ
و أغـــــــــنـيَـة ٌ عـذبة ٌ طـافِـيَـهْ
يـذكِّـرني عــطــرُ ثـغـْـر ٍ بشوش ٍ
عــبيــرَ وردود ٍ عـــــلى رابِـيــهْ
فــــــامْـرحُ بينَ صُـنوفِ الورود ِ
و أنـْـهَـــــلُ من نـبْـعة ٍ صـافِـيهْ
سـوى أنَّ حبي دَؤوبَ الـطـِّـلاب ِ
تــؤجِّــجُــهُ قــوَّة ٌ عـاتِـــــــَــــهْ
فـمـهْما تيـقـنْـتُ طـــِيبَ الـرّواء ِ
يـعـــــــــودُ الـظـّـما مرة ً ثانيــهْ
**************

bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)

decoration.jpg (11436 bytes)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حـوَّاء

حوَّاءُ ما فتِـأتْ تجودُ على الرجالِ بألفِ مـنَّـهْ

لولاكِ يا حواءُ ما جاشَـتْ عواطفُ مُـسْـتكِـنـَّـهْ

لولا الأنوثةَ ما وَرِثنا شعرَ مجنون ٍ بهِـنـَّـهْ

---

هنَّ الدّعـامَـة في الحياة ِ لطفلهنَّ و بعلهنـهْ

فالجيل ينمو آمنـاً من حبهنَّ و عطفـهِـنَّـهْ

و اذا الحضارة أشرقتْ فعلى احتراق ِ شموعهنهْ

---

ما الحورُ الا وصفة عنهنّ أو من حسنهنـهْ

و الوردُ يغسلُ عطرهُ لوْ شمَّ نفحَ عبيرهنّـهْ

و النحل يهجرُ شَـهْـدَهُ لو ذاق طعمَ رَضابهنهْ

الفن و الشعرُ الجميلُ يخصُ وصْفَ جمالهنهْ

ان الصبورَ على الكروبِ يذوبُ بين صدورهنَّـهْ

كم ناسك ٍ أغرينَـهُ بدلا لهنَّ و غنجهِـنَّـهْ

و متيم ٍ و مسـَـهَـد ٍ لفرا قهنَّ و عِـشْـقِـهنَّـهْ

---

ما كيدهُـنَّ سوى الدليلُ على متانة ِ حبـهِـنَّـهْ

لولا الوفاء لبعضهنّ لـَهِـمْـتُ بين جموعِهنـَّـهْ

فالتضحياتُ الغالياتُ من الرجال ِ لأجلهنـَّـهْ

bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)

decoration.jpg (11436 bytes)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كم انتظر

احبُّ الورودَ و نفحَ السَّـحَـرْ

و وَجْـهـاً جميلاُ يبزُّ القمـرْ

و طبعاً أصيلاً و قداً نحيلاُ

و خداً اسيلاً نسيماً عَـبَـرْ

و جُـلَّ حياء ٍ و عينَ عطاءٍ

و جيدَ ظباء ٍ و وجهاً أغـرْ

وخصرَ الغزالِ حذار ِ حذار ِ

نذير معاناة ِ من يعتبرْ

و ردفا ثقيلاً و ساقاً طويلاً

فلولا التباطؤَ كان انْـكَـسَـرْ

---

حديثك ِ عذبٌ يثيرُ الخيالَ

فيطربُ عقلي بشتى الفِـكَـرْ

و صوتكِ ينسابُ كالعندليب ِ

فأنسىَ لذيذ َ لُـحون ِ الوتـرْ

---

يذكِّـرني نـَسـْـقُ هذا الجمال ِ

برسم دافينشي و شِـعْـر ِ عـمـرْ

و لو أن فن دافينشي رأى

و شَـم َّ العبيرَ لكانَ انتحرْ

---

سأذكرُ يومَ لقانا الوحيد ِ

و كيف ارتعشنا و زاغ َ البصرْ

و كنا نحاذرُ عينَ الرقيب ِ

و كيد َ الحسود ِ و لَـمْـز َ البَـشَـرْ

فلما هدأنـا و طابَ المُـقـامُ

هصرنا الغصونَ فطابَ السَّـمـرْ

يصارعُ فينا الشبابُ العــفـافَ

فلما خلونا العفافُ انتصرْ

فيالكَ من مجلس ٍ شيق ٍ

يفيض شذىً و هوىً مُـسْـتـعِترْ

و يملأ نا الغيظ من ساعة ٍ

تدورُ سريعاً لا ثنيْ عَـشَـرْ

---

أحبكِ حبـاً يعُـمُّ الـوجـودَ

يذيبُ الحديدَ فيصغي الحجرْ

احبكِ حبَّ الطيور ِ الشجَـرْ

و حبَّ النبات ِ نزولَ المطرْ

و حبَّ الشجاع ِ ركوبَ الخطَـرْ

و حبَّ الشيوخ ِ زمان َ الصـغـَـرْ

بقلب ٍ رقيق ٍ و حس ٍ دقيق ٍ

و دمع ٍ دفيـق ٍ هوىَ فانـْـهَمَرْ

---

أ فاتنتي ان قلبي الجريحْ

شفيعي لديكِ فكم انتظر ؟

سأبقىَ هنا شاخصاً في السماء ِ

أعُـدُّ النجوم و أرعىَ القـمَـرْ

فبـعْـد الظلام ِ يجيءُ الضياء ُ

و بعدَ الجفافِ يجيءُ المطرْ

bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)

decoration.jpg (11436 bytes)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصمود

تجري الدموع على الخدين مدْرارا

كأن بالعين ِ أمطاراً و أنهارا

و النفسُ مرهفة ُ الاحساس ِ صادقة ٌ

و القلبُ تعصرهُ الأيامُ تِـكْـرارا

حَـشايَ توقِـدُهُ نارٌ مُـكَـثّـَّـفـة ٌ

و صار عَـظـْـمِـيَ لِلأ شجان ِ أوتارا

و كلما لاح لي برْق ٌ لَـَحِـقتُ به ِ

وجدتهُ خـُـلـَّـبـاً فازدَدْتُ اصْـرارا

لأن نفْـسََ الأ بي ِّ الشهم ِ قدْ جـُـبِـلَـتْ

على التـَّـفاؤل ِ جادَ الـدَّهْـرُ أو جارا

تـَـقـَـبَّـلُ الحَـظ َّ انْ صِـبْـراً و انْ عَـسَـلاً

و تعرفُ الدَّهْـرَ مـِـعْـطاءاً و غدَّارا

و تستطيبُ لذيذَ َ العيش ِ ان وجَـدَتْ

و لا تضيق ُ بعكس ِ الأمرِ انْ صارا

اجشـِّـمُ النفسَ اعباءاً مثـَـقـَّـلـَـة ً

و أخدمُ الصـَّـحْـبَ و الأوطان َ و الجارا

و لا ألومُ أخي في حَــبْـطِـهِ أمَـلي

ان شاءَ اوْفىَ والا َّ قلتُ لا عارا

و ما تراهُ سواداً عاتِـمـاً تـَـرَنِـي

أراهُ ابيضَ صافي اللون ِ نَـوارا

لو أنَّ قلبيَ يُـسْـقـَـىَ سُـمَّ زاحِـفـَـة ٍ

لأ نـْـبَـتَ السُّـمُّ اشجاراً و ازهارا

bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)

decoration.jpg (11436 bytes)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يعيرني

يعيرني أنـِّـي لقوميَ أنـْـتـَـمي

فقلتُ لهُ انـِّـي بذاكَ فخورُ

سلاسلُ أنـْـسـاب ٍ لنا عربية ٌ

و قوم ٌ أصيل ٌ كلهمْ و جَسورُ

و أنتَ اذا صحَّ انتسابكَ للذرىَ

فلا شـَـكَّ فرع ٌ يابِـسٌ و صغيرُ

bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)bullet.jpg (733 bytes)

decoration.jpg (11436 bytes)

divider.jpg (3821 bytes)