![]()
![]()
![]()
![]()
| يــذوبُ الـفـؤاد علـى الـغـانــيــهْ |
| فــأشْــكـو الـيهـا معـانـاتِـــيَــهْ |
| و كيف أبيتْ على جمْـرِ شوق ٍ |
| و أعْـــــيُـنُ كلِّ الوَرىَ غـافِـيَـهْ |
| و كـيفَ أعيـشُ بـعَــقــل ٍ شَرود ٍ |
| و أحــلامُ يـقـظأـتـيَ الــواهِـيـهْ |
| و كيــفَ مَـلَـلـْتُ دروبَ الحـيـاة ِ |
| و صِـرْتُ أعيشُ عـلى النـَّـاصيهْ |
| و كيفَ زهِـدْتُ طـمــوحَ الشـبابِ |
| أعـــيشُ بــصومـــعَـةٍ نـائِــيـــهْ |
| و مـا الـزهـْــــــــدُ فيكِ و لـكِـنَّــهُ |
| لزهــــــدي سِـواكِ و لوْ ثــانيَـهْ |
| فـكـــوني الرفيقَـةَ بالـمُـسْـتَـهـامِ ِ |
| و كــونـي السَّـخِـيَـةَ و الحـانِـيَـهْ |
| ** |
| فَـتا تـيَ لـوْحَــةُ فـــــن ٍ جـمـيـل ٍ |
| و أغـــــــــنـيَـة ٌ عـذبة ٌ طـافِـيَـهْ |
| يـذكِّـرني عــطــرُ ثـغـْـر ٍ بشوش ٍ |
| عــبيــرَ وردود ٍ عـــــلى رابِـيــهْ |
| فــــــامْـرحُ بينَ صُـنوفِ الورود ِ |
| و أنـْـهَـــــلُ من نـبْـعة ٍ صـافِـيهْ |
| سـوى أنَّ حبي دَؤوبَ الـطـِّـلاب ِ |
| تــؤجِّــجُــهُ قــوَّة ٌ عـاتِـــــــَــــهْ |
| فـمـهْما تيـقـنْـتُ طـــِيبَ الـرّواء ِ |
| يـعـــــــــودُ الـظـّـما مرة ً ثانيــهْ |
| ************** |
![]()
![]()
![]()
حوَّاءُ ما فتِـأتْ تجودُ على الرجالِ بألفِ مـنَّـهْ
لولاكِ يا حواءُ ما جاشَـتْ عواطفُ مُـسْـتكِـنـَّـهْ
لولا الأنوثةَ ما وَرِثنا شعرَ مجنون ٍ بهِـنـَّـهْ
---
هنَّ الدّعـامَـة في الحياة ِ لطفلهنَّ و بعلهنـهْ
فالجيل ينمو آمنـاً من حبهنَّ و عطفـهِـنَّـهْ
و اذا الحضارة أشرقتْ فعلى احتراق ِ شموعهنهْ
---
ما الحورُ الا وصفة عنهنّ أو من حسنهنـهْ
و الوردُ يغسلُ عطرهُ لوْ شمَّ نفحَ عبيرهنّـهْ
و النحل يهجرُ شَـهْـدَهُ لو ذاق طعمَ رَضابهنهْ
الفن و الشعرُ الجميلُ يخصُ وصْفَ جمالهنهْ
ان الصبورَ على الكروبِ يذوبُ بين صدورهنَّـهْ
كم ناسك ٍ أغرينَـهُ بدلا لهنَّ و غنجهِـنَّـهْ
و متيم ٍ و مسـَـهَـد ٍ لفرا قهنَّ و عِـشْـقِـهنَّـهْ
---
ما كيدهُـنَّ سوى الدليلُ على متانة ِ حبـهِـنَّـهْ
لولا الوفاء لبعضهنّ لـَهِـمْـتُ بين جموعِهنـَّـهْ
فالتضحياتُ الغالياتُ من الرجال ِ لأجلهنـَّـهْ
![]()
![]()
![]()
احبُّ الورودَ و نفحَ السَّـحَـرْ
و وَجْـهـاً جميلاُ يبزُّ القمـرْ
و طبعاً أصيلاً و قداً نحيلاُ
و خداً اسيلاً نسيماً عَـبَـرْ
و جُـلَّ حياء ٍ و عينَ عطاءٍ
و جيدَ ظباء ٍ و وجهاً أغـرْ
وخصرَ الغزالِ حذار ِ حذار ِ
نذير معاناة ِ من يعتبرْ
و ردفا ثقيلاً و ساقاً طويلاً
فلولا التباطؤَ كان انْـكَـسَـرْ
---
حديثك ِ عذبٌ يثيرُ الخيالَ
فيطربُ عقلي بشتى الفِـكَـرْ
و صوتكِ ينسابُ كالعندليب ِ
فأنسىَ لذيذ َ لُـحون ِ الوتـرْ
---
يذكِّـرني نـَسـْـقُ هذا الجمال ِ
برسم دافينشي و شِـعْـر ِ عـمـرْ
و لو أن فن دافينشي رأى
و شَـم َّ العبيرَ لكانَ انتحرْ
---
سأذكرُ يومَ لقانا الوحيد ِ
و كيف ارتعشنا و زاغ َ البصرْ
و كنا نحاذرُ عينَ الرقيب ِ
و كيد َ الحسود ِ و لَـمْـز َ البَـشَـرْ
فلما هدأنـا و طابَ المُـقـامُ
هصرنا الغصونَ فطابَ السَّـمـرْ
يصارعُ فينا الشبابُ العــفـافَ
فلما خلونا العفافُ انتصرْ
فيالكَ من مجلس ٍ شيق ٍ
يفيض شذىً و هوىً مُـسْـتـعِترْ
و يملأ نا الغيظ من ساعة ٍ
تدورُ سريعاً لا ثنيْ عَـشَـرْ
---
أحبكِ حبـاً يعُـمُّ الـوجـودَ
يذيبُ الحديدَ فيصغي الحجرْ
احبكِ حبَّ الطيور ِ الشجَـرْ
و حبَّ النبات ِ نزولَ المطرْ
و حبَّ الشجاع ِ ركوبَ الخطَـرْ
و حبَّ الشيوخ ِ زمان َ الصـغـَـرْ
بقلب ٍ رقيق ٍ و حس ٍ دقيق ٍ
و دمع ٍ دفيـق ٍ هوىَ فانـْـهَمَرْ
---
أ فاتنتي ان قلبي الجريحْ
شفيعي لديكِ فكم انتظر ؟
سأبقىَ هنا شاخصاً في السماء ِ
أعُـدُّ النجوم و أرعىَ القـمَـرْ
فبـعْـد الظلام ِ يجيءُ الضياء ُ
و بعدَ الجفافِ يجيءُ المطرْ
![]()
![]()
![]()
تجري الدموع على الخدين مدْرارا
كأن بالعين ِ أمطاراً و أنهارا
و النفسُ مرهفة ُ الاحساس ِ صادقة ٌ
و القلبُ تعصرهُ الأيامُ تِـكْـرارا
حَـشايَ توقِـدُهُ نارٌ مُـكَـثّـَّـفـة ٌ
و صار عَـظـْـمِـيَ لِلأ شجان ِ أوتارا
و كلما لاح لي برْق ٌ لَـَحِـقتُ به ِ
وجدتهُ خـُـلـَّـبـاً فازدَدْتُ اصْـرارا
لأن نفْـسََ الأ بي ِّ الشهم ِ قدْ جـُـبِـلَـتْ
على التـَّـفاؤل ِ جادَ الـدَّهْـرُ أو جارا
تـَـقـَـبَّـلُ الحَـظ َّ انْ صِـبْـراً و انْ عَـسَـلاً
و تعرفُ الدَّهْـرَ مـِـعْـطاءاً و غدَّارا
و تستطيبُ لذيذَ َ العيش ِ ان وجَـدَتْ
و لا تضيق ُ بعكس ِ الأمرِ انْ صارا
اجشـِّـمُ النفسَ اعباءاً مثـَـقـَّـلـَـة ً
و أخدمُ الصـَّـحْـبَ و الأوطان َ و الجارا
و لا ألومُ أخي في حَــبْـطِـهِ أمَـلي
ان شاءَ اوْفىَ والا َّ قلتُ لا عارا
و ما تراهُ سواداً عاتِـمـاً تـَـرَنِـي
أراهُ ابيضَ صافي اللون ِ نَـوارا
لو أنَّ قلبيَ يُـسْـقـَـىَ سُـمَّ زاحِـفـَـة ٍ
لأ نـْـبَـتَ السُّـمُّ اشجاراً و ازهارا
![]()
![]()
![]()
يعيرني أنـِّـي لقوميَ أنـْـتـَـمي
فقلتُ لهُ انـِّـي بذاكَ فخورُ
سلاسلُ أنـْـسـاب ٍ لنا عربية ٌ
و قوم ٌ أصيل ٌ كلهمْ و جَسورُ
و أنتَ اذا صحَّ انتسابكَ للذرىَ
فلا شـَـكَّ فرع ٌ يابِـسٌ و صغيرُ
![]()
![]()
![]()
![]()