|
أتيتكَ سلطانٌ بِـشِـعْـري مسلـِّما و لو كان شعري ذا عيون ٍ لأحـْـجَـما مَـخافَة َ الا يرتقي لمقامكمْ و أنـَّىَ لهُ ذاك المـقـام َ الـمُـكَـرَّما فان يَكُ شعري دون بعض مقامكمْ فان لكم في القلبِ جيشًا عرمرما أتيتُ اليكم سيدًا وابْنَ سيد ٍ فريدَ المزايا و الأميرَ المـقَـدَّما --- أتيتُ و قد دوايتُ منَّي صيايتي و عذَّيْتُ نفسي عنْ سعاد ٍ و مريما و جافيت لوعاتي مدىَ الـدَّهْـر ِ انني تخليتُ عن حبِّ الـدَّواعج ِ و الـلـَّـمىَ و وجَّـهْتُ وجهي في دروب ٍ مضيئةٍ و للقيم ِ العليا فؤادي ترنـَّمـا و للوطن ِ الغالي بكل سنائه ِ و ليس مُـرادي منه زُلـْـفىَ و مَـغـْـنما هو الشامخ ُ السامي له جال خاطري فسارَ به شرقا و نجدًا و أتـْـهَـما نُـقَـبِّـلُ منه أرضَهُ و حدودهُ و نفديه أرواحاً و لحما و أعْـظـُمـا أعـزَّ الـَـهي شعبهُ و ملوكَهُ و طيرًا و أشجارًا و رملاً مكـَـوَّمـا و فلاً و ريحـا نًا و كاد ٍ و نخلة ً و سِـيفـًا و شُـطـْـآنـًا و أسْـماكُ عُـوَّمـا و رنـْدًا و قيصومًا و خيلاً هـضـيـمَـة ً و نفخَ الـخـُـزامىَ و الـهِـجانَ الـمُـخَـز َّما و لونَ الـحَـبارىَ و الصقورَ و ظبية ً و عزفَ ربابَ و القصيدَ الـمُـرَنـَّما و خـيْـمة َ شعْر ٍ و الـتـُّـمورَ و دلـَّـة ً و طلـْـعَ ثـُـمام ٍ و العَرارَ و عَـنـْـدَمـا و عرضـَـة َ سَـيْـفٍ و الطـُّـبولَ و بَـيْـرقــًا بدعوةِ توحيدٍ و سيفٍ تَـحَـز َّمـا و سهلا و و ِدْيانـًا و دوحـًا و واحة ً و بئرًا و ينبوعـًا و مجدًا مُـتَـمَّـمـا و قومـًا عِـظامـًا كالنجوم ِ تألـُّـقـًا و قيلَ تَـخـَـيَّـرْ من ترىَ أنْ تَـيَـمَّـما --- فيممتُ سلطانا فألفيت عندهُ تواضعَ انسلن ٍ يفيض تفهـما كريم ُ يدٍ كالغيث تجري سيولُهُ بخير - لمن أعطى و واسى و أكرما و ما ردَّ عن بابٍ من الناس سائلاً و أعطى لكل ٍ ما هوى أو تعـشـَّـمـا و زادَ عليهِ من لَـدُنـْـهُ بشاشة َ تـسَـكـِّـنُ هيابًا اذا ما تلعـثما سليلُ كِرام ٍ من ذ ُؤابةِ يعـْـرُبٍ كأنَّ صميمَ المجدِ في مجدهِ ارْتَمىَ اليكم أيا سلطان مني تحية ٌ تفوحُ شذىَ عودٍ و طهْرًا و زمزما و مرحىَ لقواتٍ و جيش ٍ مُـسَـلـَّـح ٍ و مرحىَ لأبطال ٍ اذا الخطـْـبُ داهما رعاكم الهى من عدو ٍ و حاسدٍ و أيـَّـدكمْ بالنـصْـر ِ دومـًا و أينما --- اآلَ سُـعودٍ انكم خيرُ قادةٍ لعيش ٍ رغيدٍ في العدالةِ و الـنـَّـما و ان لكم بين العروبةِ مَـحْـتِـدًا أصيلا تراهُ و الـمـكارمَ تَـوْأمـا عَـدَلـْـتُـمْ فاحسنتمْ سياسَـةَ مُـلـْـكِـكمْ بشرع ٍ و ضيىءٍ ليس بِـدْعًا و مُـظـْلِـما رعيتمْ فأكرمتم و زدتمْ عناية ً فأمن ٌ و تأمين ٌ من الجوع و الظما و تلكَ الصحارىَ قد تنامتْ مرافقـًا و من بعد جهل ٍ كلنا قد تعلما و توسعة ٌ للأقدسين ِ تسامقَـتْ تُـظِـلُّ بها من جاء لله مسلما و يخيرٌ كثيرٌ ليس يحصيه شاعرٌ و مهما تـعَـنـَّـىَ أوْ تأنـَّـىَ فأ ُلـْـهـما و جندٌ عن الاسلام في كلِّ ساحةٍ اذا رامَ اعداءٌ لهُ أنْ يُـهَـدَّمـا و جيرانكمْ يومَ اسـْـتُـبيحَتْ ديارهمْ بذلتمْ باخلاص ٍ و ارْخَـصـْـتُـمُ الدَّمـا حفظتمْ بايمان ٍ و حزْم ٍ و حِكمة ٍ أواصرَ أوطان ٍ لنا أ ًنْ تصَـرَّمـا و أرْجَـعْـتُـمُ الحق َّ السـَّـليبَ لأهْـلِـهِ و ذلكَ طبْـعٌ قـَـلـَّـما اليومَ قَـلـَّـمـــــــــــــــــــــــــــــأ
|