Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

قصيدة لسمو النائب الثاني

أتيتكَ سلطانٌ بِـشِـعْـري مسلـِّما

و لو كان شعري ذا عيون ٍ لأحـْـجَـما

مَـخافَة َ الا يرتقي لمقامكمْ

و أنـَّىَ لهُ ذاك المـقـام َ الـمُـكَـرَّما

فان يَكُ شعري دون بعض مقامكمْ

فان لكم في القلبِ جيشًا عرمرما

أتيتُ اليكم سيدًا وابْنَ سيد ٍ

فريدَ المزايا و الأميرَ المـقَـدَّما

---

أتيتُ و قد دوايتُ منَّي صيايتي

و عذَّيْتُ نفسي عنْ سعاد ٍ و مريما

و جافيت لوعاتي مدىَ الـدَّهْـر ِ انني

تخليتُ عن حبِّ الـدَّواعج ِ و الـلـَّـمىَ

و وجَّـهْتُ وجهي في دروب ٍ مضيئةٍ

و للقيم ِ العليا فؤادي ترنـَّمـا

و للوطن ِ الغالي بكل سنائه ِ

و ليس مُـرادي منه زُلـْـفىَ و مَـغـْـنما

هو الشامخ ُ السامي له جال خاطري

فسارَ به شرقا و نجدًا و أتـْـهَـما

نُـقَـبِّـلُ منه أرضَهُ و حدودهُ

و نفديه أرواحاً و لحما و أعْـظـُمـا

أعـزَّ الـَـهي شعبهُ و ملوكَهُ

و طيرًا و أشجارًا و رملاً مكـَـوَّمـا

و فلاً و ريحـا نًا و كاد ٍ و نخلة ً

و سِـيفـًا و شُـطـْـآنـًا و أسْـماكُ عُـوَّمـا

و رنـْدًا و قيصومًا و خيلاً هـضـيـمَـة ً

و نفخَ الـخـُـزامىَ و الـهِـجانَ الـمُـخَـز َّما

و لونَ الـحَـبارىَ و الصقورَ و ظبية ً

و عزفَ ربابَ و القصيدَ الـمُـرَنـَّما

و خـيْـمة َ شعْر ٍ و الـتـُّـمورَ و دلـَّـة ً

و طلـْـعَ ثـُـمام ٍ و العَرارَ و عَـنـْـدَمـا

و عرضـَـة َ سَـيْـفٍ و الطـُّـبولَ و بَـيْـرقــًا

بدعوةِ توحيدٍ و سيفٍ تَـحَـز َّمـا

و سهلا و و ِدْيانـًا و دوحـًا و واحة ً

و بئرًا و ينبوعـًا و مجدًا مُـتَـمَّـمـا

و قومـًا عِـظامـًا كالنجوم ِ تألـُّـقـًا

و قيلَ تَـخـَـيَّـرْ من ترىَ أنْ تَـيَـمَّـما

---

فيممتُ سلطانا فألفيت عندهُ

تواضعَ انسلن ٍ يفيض تفهـما

كريم ُ يدٍ كالغيث تجري سيولُهُ

بخير - لمن أعطى و واسى و أكرما

و ما ردَّ عن بابٍ من الناس سائلاً

و أعطى لكل ٍ ما هوى أو تعـشـَّـمـا

و زادَ عليهِ من لَـدُنـْـهُ بشاشة َ

تـسَـكـِّـنُ هيابًا اذا ما تلعـثما

سليلُ كِرام ٍ من ذ ُؤابةِ يعـْـرُبٍ

كأنَّ صميمَ المجدِ في مجدهِ ارْتَمىَ

اليكم أيا سلطان مني تحية ٌ

تفوحُ شذىَ عودٍ و طهْرًا و زمزما

و مرحىَ لقواتٍ و جيش ٍ مُـسَـلـَّـح ٍ

و مرحىَ لأبطال ٍ اذا الخطـْـبُ داهما

رعاكم الهى من عدو ٍ و حاسدٍ

و أيـَّـدكمْ بالنـصْـر ِ دومـًا و أينما

---

اآلَ سُـعودٍ انكم خيرُ قادةٍ

لعيش ٍ رغيدٍ في العدالةِ و الـنـَّـما

و ان لكم بين العروبةِ مَـحْـتِـدًا

أصيلا تراهُ و الـمـكارمَ تَـوْأمـا

عَـدَلـْـتُـمْ فاحسنتمْ سياسَـةَ مُـلـْـكِـكمْ

بشرع ٍ و ضيىءٍ ليس بِـدْعًا و مُـظـْلِـما

رعيتمْ فأكرمتم و زدتمْ عناية ً

فأمن ٌ و تأمين ٌ من الجوع و الظما

و تلكَ الصحارىَ قد تنامتْ مرافقـًا

و من بعد جهل ٍ كلنا قد تعلما

و توسعة ٌ للأقدسين ِ تسامقَـتْ

تُـظِـلُّ بها من جاء لله مسلما

و يخيرٌ كثيرٌ ليس يحصيه شاعرٌ

و مهما تـعَـنـَّـىَ أوْ تأنـَّـىَ فأ ُلـْـهـما

و جندٌ عن الاسلام في كلِّ ساحةٍ

اذا رامَ اعداءٌ لهُ أنْ يُـهَـدَّمـا

و جيرانكمْ يومَ اسـْـتُـبيحَتْ ديارهمْ

بذلتمْ باخلاص ٍ و ارْخَـصـْـتُـمُ الدَّمـا

حفظتمْ بايمان ٍ و حزْم ٍ و حِكمة ٍ

أواصرَ أوطان ٍ لنا أ ًنْ تصَـرَّمـا

و أرْجَـعْـتُـمُ الحق َّ السـَّـليبَ لأهْـلِـهِ

و ذلكَ طبْـعٌ قـَـلـَّـما اليومَ قَـلـَّـمـــــــــــــــــــــــــــــأ

 

New Page 1

قصيدة لسمو النائب الثاني

أتيتكَ سلطانٌ بِـشِـعْـري مسلـِّما

و لو كان شعري ذا عيون ٍ لأحـْـجَـما

مَـخافَة َ الا يرتقي لمقامكمْ

و أنـَّىَ لهُ ذاك المـقـام َ الـمُـكَـرَّما

فان يَكُ شعري دون بعض مقامكمْ

فان لكم في القلبِ جيشًا عرمرما

أتيتُ اليكم سيدًا وابْنَ سيد ٍ

فريدَ المزايا و الأميرَ المـقَـدَّما

---

أتيتُ و قد دوايتُ منَّي صيايتي

و عذَّيْتُ نفسي عنْ سعاد ٍ و مريما

و جافيت لوعاتي مدىَ الـدَّهْـر ِ انني

تخليتُ عن حبِّ الـدَّواعج ِ و الـلـَّـمىَ

و وجَّـهْتُ وجهي في دروب ٍ مضيئةٍ

و للقيم ِ العليا فؤادي ترنـَّمـا

و للوطن ِ الغالي بكل سنائه ِ

و ليس مُـرادي منه زُلـْـفىَ و مَـغـْـنما

هو الشامخ ُ السامي له جال خاطري

فسارَ به شرقا و نجدًا و أتـْـهَـما

نُـقَـبِّـلُ منه أرضَهُ و حدودهُ

و نفديه أرواحاً و لحما و أعْـظـُمـا

أعـزَّ الـَـهي شعبهُ و ملوكَهُ

و طيرًا و أشجارًا و رملاً مكـَـوَّمـا

و فلاً و ريحـا نًا و كاد ٍ و نخلة ً

و سِـيفـًا و شُـطـْـآنـًا و أسْـماكُ عُـوَّمـا

و رنـْدًا و قيصومًا و خيلاً هـضـيـمَـة ً

و نفخَ الـخـُـزامىَ و الـهِـجانَ الـمُـخَـز َّما

و لونَ الـحَـبارىَ و الصقورَ و ظبية ً

و عزفَ ربابَ و القصيدَ الـمُـرَنـَّما

و خـيْـمة َ شعْر ٍ و الـتـُّـمورَ و دلـَّـة ً

و طلـْـعَ ثـُـمام ٍ و العَرارَ و عَـنـْـدَمـا

و عرضـَـة َ سَـيْـفٍ و الطـُّـبولَ و بَـيْـرقــًا

بدعوةِ توحيدٍ و سيفٍ تَـحَـز َّمـا

و سهلا و و ِدْيانـًا و دوحـًا و واحة ً

و بئرًا و ينبوعـًا و مجدًا مُـتَـمَّـمـا

و قومـًا عِـظامـًا كالنجوم ِ تألـُّـقـًا

و قيلَ تَـخـَـيَّـرْ من ترىَ أنْ تَـيَـمَّـما

---

فيممتُ سلطانا فألفيت عندهُ

تواضعَ انسلن ٍ يفيض تفهـما

كريم ُ يدٍ كالغيث تجري سيولُهُ

بخير - لمن أعطى و واسى و أكرما

و ما ردَّ عن بابٍ من الناس سائلاً

و أعطى لكل ٍ ما هوى أو تعـشـَّـمـا

و زادَ عليهِ من لَـدُنـْـهُ بشاشة َ

تـسَـكـِّـنُ هيابًا اذا ما تلعـثما

سليلُ كِرام ٍ من ذ ُؤابةِ يعـْـرُبٍ

كأنَّ صميمَ المجدِ في مجدهِ ارْتَمىَ

اليكم أيا سلطان مني تحية ٌ

تفوحُ شذىَ عودٍ و طهْرًا و زمزما

و مرحىَ لقواتٍ و جيش ٍ مُـسَـلـَّـح ٍ

و مرحىَ لأبطال ٍ اذا الخطـْـبُ داهما

رعاكم الهى من عدو ٍ و حاسدٍ

و أيـَّـدكمْ بالنـصْـر ِ دومـًا و أينما

---

اآلَ سُـعودٍ انكم خيرُ قادةٍ

لعيش ٍ رغيدٍ في العدالةِ و الـنـَّـما

و ان لكم بين العروبةِ مَـحْـتِـدًا

أصيلا تراهُ و الـمـكارمَ تَـوْأمـا

عَـدَلـْـتُـمْ فاحسنتمْ سياسَـةَ مُـلـْـكِـكمْ

بشرع ٍ و ضيىءٍ ليس بِـدْعًا و مُـظـْلِـما

رعيتمْ فأكرمتم و زدتمْ عناية ً

فأمن ٌ و تأمين ٌ من الجوع و الظما

و تلكَ الصحارىَ قد تنامتْ مرافقـًا

و من بعد جهل ٍ كلنا قد تعلما

و توسعة ٌ للأقدسين ِ تسامقَـتْ

تُـظِـلُّ بها من جاء لله مسلما

و يخيرٌ كثيرٌ ليس يحصيه شاعرٌ

و مهما تـعَـنـَّـىَ أوْ تأنـَّـىَ فأ ُلـْـهـما

و جندٌ عن الاسلام في كلِّ ساحةٍ

اذا رامَ اعداءٌ لهُ أنْ يُـهَـدَّمـا

و جيرانكمْ يومَ اسـْـتُـبيحَتْ ديارهمْ

بذلتمْ باخلاص ٍ و ارْخَـصـْـتُـمُ الدَّمـا

حفظتمْ بايمان ٍ و حزْم ٍ و حِكمة ٍ

أواصرَ أوطان ٍ لنا أ ًنْ تصَـرَّمـا

و أرْجَـعْـتُـمُ الحق َّ السـَّـليبَ لأهْـلِـهِ

و ذلكَ طبْـعٌ قـَـلـَّـما اليومَ قَـلـَّـمـــــــــــــــــــــــــــــأ