|
لسمو الأمير سلمان بن عبد العزيز --- أميرُ عاصمةِ الأوطان ِ سلمانُ لـكَ الـتـهاني بها يـنـثالُ وجــدان لَـكَ التـهاني بقرن ٍ حافِـل ٍ عَـبِـق ٍ عطا أ بيك َ و ما أسـداهُ اخوانُ لـكَ التهاني على اعمار ِعاصمةٍ فيها بـعَـزْمـكَ للانسان ِ اسـكانُ عزمـتَ فيها على الاعْـمار فامتلأتْ بها المـغـاني و انسانٌ و أفـْنـانُ --- بها المرافقُ من ماءٍ و من طرق ٍ بـها المساجدُ قرآن و آذانُ بها الهواتف و التيار متصلٌ بها المدارس حراتٌ و صبيانُ و الجامعاتُ عديداتٌ مدارسها و العلم دوما به النسان انسانُ بها الحدائقُ نفح الورد ريحتها بها الأزاهرُ أشكالٌ و ألوانُ و قصرُ حكم ٍ بحرص ٍ منكَ نافذة ٌ و متحف ٌ فيه للتاريخ برهان ُ و الدائريُّ مَنْ علىَ عجل ٍ يمضي اليه وفي اللوحات ِ عنوانُ وفي المصانع و الآلاتُ هادرة ٌ هناكَ يُـنْــتـَـجُ ما تحتاج أوطان ُ و صاحب الدخلَّ مقضيٌ حوائجهُ الأرض و القرضُ تسهيلٌ و احسـانُ حتـَّىَ البهائم أفنانٌ حديقتها بها تـَـمـايسُ آرامٌ و غِـزلان ُ --- و في الامارة أنت العدل مكتملٌ تقضي فينصف بالتحكيم ولهانُ و ما تعجلتَ في أمر ٍ قضيتَ به ِ حتـَّىَ يبينَ ما في الأمـْر ِ خِـصـْــمانُ --- حملتَ عبئـًا ثقيلا لا كفاء لهُ حكمٌ و بذللٌ و تخطيط و عمرانُ ان العواصم أضعافـًا مضاعفـة ً بها المشاغل ُ أيـًا كان أو كانوا و أنتَ تــتـْـبَـعُ ما تمليهِ من عمـمـل ٍ و ما تعيقكَ أرجاءٌ و أزمان ُ و لا يعيقكَ عن شيءٍ عزمـْـتَ لهُ شيءٌ وحاشاكَ تقصيرٌ و نِسيـانُ --- هذا و أنتَ مع النجاز ِ منطلقٌ في كل يوم ٍ جديد ٍ انتَ سلمانُ تنسى مواضيكَ من خير ٍ و منْ عَـمَـل ٍ لتستزيدَ بأفضال ٍ لها شان ُ --- ان الخـلافة َ للانسان ِ في عمل ٍ بها تـُـعَـمـَّـرُ أوطانٌ و أكوانُ و أنتَ عَـمـَّـرْتَ انسانـًا و حاضرة ً جزاكَ عـنـَّـا على الاحسـان ِ مَـنـَّـانُ *** |