Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

قصائد لسمو و لي العهد

1

عـنـيْـتـُـكَ أيُّـها الأ لَـقُ الـبَـشـوشُ

بـشـِـعْـر ٍ قـد يـقال : هـو الـرُّشوشُ

فـمـدحـكَ لا تـوفـيـهِ القوافي

فـيـبقىَ في الفؤادِ بهِ يـجـيشُ

عـطاؤكَ روضَـة ٌ غـنَّــاءُ فـيحا

تـظـلـِّـلُـها الأزاهـرُ و العريشُ

و حاسدكَ المكبـتُ في يباب ٍ

تـحاوطهُ الخـرائبُ و الـعـشوشُ

أتـاكَ الـمـجْـدُ يركضُ و المعالي

كما تـحْـنو علىَ الحَـدَق ِ الرُّموشُ

فأنتَ مـجَـسِّـدُ الأفضال ِ حقــًـا

و غيركَ فضلـُـهُ عندي رُتوشُ

و فرقٌ بين من يحيا لِـنفـْـس ٍ

و آخـرُ من فضائلهِ نـعـيـشُ

و انـِّـي اذ عـنـيْـتُـكَ طارَ شعري

بأجنحـة ٍ يطيرُ بها و ريشُ

---

أدامَ الله عِـزَّكَ في عَـلاء ٍ

شـُـموسٌ في ر ِكابِـكَ و الجيوشُ

و دامَ المجدُ في آل كِـرام ٍ

تـُـقـامُ لَـهُـمْ علىَ الـهام ِ الـعُـروشُ

***

---------------------

 

2

ولـيُّ الــعـهـد ســيـُّـدنـا الـعـلـِـيُّ

هـنـيــئــًا أيـهـا الــبـطـل ُالأ بـيُّ

هـنـيـئـا مَـهـْرجــا نـُكَ مــزْنُ فـن ٍ

عــطــاءٌ لـلـرواءِ و فـيــه فـَـــيًّ

عــلـى أرض ِالــجــنـادرِ شَـعَّ نـورٌ

مِـنَ الأوطـانِ مُـنـْـبَـلج ٌ سَـنِــيُّ

و أصــبــح للـتـراثِ بـه مـلاذ ٌ

تـمـتـَّعَ مـنـه دان ٍ و الــقـصـيُّ

أتـَــتـْـــكَ و فــود ُ أرض الله طـُرًا

تـقـدمَّـهـا الأمـيـــرُ الـلـنـْدَنـِيُّ

و جــاءتـْـكَ الـوفــودُ إليكَ تـَـتـْرىَ

تـُنـاقـَشُ فــي مـجـالـِسِـهـا الـقـَضِـيُّ

و أكْـرَمْـتَ الـعَـقـيـلِـيَ و الــوزيـرَ

و ذلـك مـنـكـمـو عــمـل ٌ بـَهِـيُّ

و أروعَـــهُ سـبــاقُ الـهِـجـْن ِحَـتـَّى

تـَبـاهـتْ فـي مَـضـامِـرِهـا الـمَـطِـيُّ

وألـقـىَ يـوْمـَهـا الـهـذ َّال شِـعْـرًا

فــريــــدًا فــــي الــنـظـامِ لـه دَوِيُّ

ولــسـتُ بــمـدَّع ٍ شـعـري بـِنـِد ٍ

فـذلـكَ مـد َّعـِـيــهِ الـمُــفـْـتَـرِيُّ

ولـكـنَّـا مَــشَــيـْـنــا فــي دُروبٍ

يــآلـفُ بـيـنـنــا فــيــهــا الــــرَوِيُّ

و يـجـمـعـنـي ويــجـمـعـه شــعـورٌ

ثـــــريٌ فـــي الــــولاءِ لــكـم قـويُّ

فـتـلـك جـنــادرٌ صــارت وســـامــًا

تـــخــلـِّـدُه الأصـابـحُ و الـعَــشِـيُّ

*************

و ذلـك لـيــس حــاصـلُ مـا عـلِـمـنــا

فــكــم جــدتــم ْ- وخـيـركـم الـسّـخـيُّ -

فــذا حـــــرسٌ لأ مــنِ الـــــدارِ حــام ٍ

أســودٌ مـن يـعـانـــدهــم غــبــيُّ

وذاك َ الـــطـِّـبُّ و الأكــبـادُ زُرْعَــــىَ

فـَيـُشْـفَـىَ عــنـدها الـمـرضُ الـعَـصِـيُّ

و نــادٍ لـلـجِـيـادِ جَـعَـلـْتَ مِـنـْهُ

مـسـالـكَ فـي مـدارِجِـهـا الـرُّقِـيُّ

---

و يــأتـيـكَ الـمـواطـنُ بـالـقـضـايـا

و يـَـرْجِــعُ و الــقـضـاءُ لـهُ سَـوِيُّ

فـلا ظـُلـْـمٌ لـديـكَ لـِمَـنْ تـَشَـكَّـىَ

و عـــدْلـُكَ لا يـُجـاوِزُهُ سَـمِـيُّ

بــكـلِّ مـودَّة ِ تـَلـْقـَى ألـوفـًا

كــأنـَّــكَ آخِـــذ ٌ و هـمـو الـعِـطِـيُّ

---

بـقـاءًا يـا ولــيَّ الــعــهــدِ هـذا

شُـعـورِي بـالـقـصـيـدِ لـكمْ وَلـِيُّ

و لـم ألـبـسْ عـلىَ كَـتِــفِـي نـجـومـًا

بــشـمـسـكَ كُـلُ شيءٍ لـي جَـلِـيُّ

وعــفــوًا إنما شِــعــري بــقـَـدْرِي

و يـَبْـقـَى فـي الــثـَّـنـاءِ لـكـمْ بـَقِـيُّ

لأ نـِّـي لـَـوْ أتــيـتُ بـألـفِ بــيـتٍ

تــخَــطـَـانــي مــقــامـكـمـو الـعـَلِـيُّ

---------

 

3

لكَ الـعِـزُّ و المجدُ فينا و لكْ

مــقامٌ تــخــطـَّـى سحــيقَ الــــفـلــكْ

لـكَ الــعـز والـمـجـدُ بـيـن الأ نـــام ِ

عــلــى ما بــذلــت لــمــن قــصَدك

فــكــلٌ أتــاك بــمُــسْــتـَعـْـصـي ٍ

فــمـا خـاب فــيـكَ لــديـهِ الـمَــحَــكْ

و أنـتَ الـحَــسـومُ تـًحـلُّ الـقـضـايـا

فـمـا فـيـكَ بـِـطْءٌ و لا فـيـكَ عـَـكْ

تـُوازِنُ بـيـنَ خَـفـايـا الـخـفـا يـا

بـمـا قـد تـراهُ و مـا قـيلَ لــكْ

وأنـتَ الـمُـقـيـلُ عـنـاءَ الأ يـامـىَ

وأنــتَ الـمـلـبـِّي لـمـن نـدبـك

وأنـتَ الـمـكـفـكـفُ دمـعَ الـيـتـيـم ِ

وأنـت الـزعـيـم بـمـا حـمـَّلـَكْ

شـــهـــودي بـــذاك جــمــيــعُ الــبـلادِ

فـــمــا لــلــمــواطــن فــي ذاك شـكْ

************

وســبــحــانَ ذا مــنْ حــبـــاكَ الـعـبـوسَ

وســبــحـانـه إذ حــبــاك الــضـَّــحَـكْ

فــأنــت الــعَــبــوسُ لــســدِّ الـثــغــور

وأنــت الــبــشــوش لــمــن صـــارحك

وأنــت الــعــبــوس عــلى ظـــــالــم

وأنــت الــبــشـوش لــمـــن عــاونـك

وأنـــت الــمــحــطــم عــزم الــــعــــــــدوِّ

وأنـــت الـــغــفـور لــمــن هـــادنـك

***************

أتـــتــك الــفــحـــول بـشـعـــر رصــيـــن ٍ

يــنــيــرُ ســنـاهُ دَيـــاجــي الـحَـلـَكْ

و قــوم ٌ أتـَــوْكً بـشِـعْـر ٍخــلــيـطٍ

سـَـنِـيٌ و دون ٌ بـــه مـُـشـْـتـَرَكْ

وتـُـكْــرِم ُ هـــذا و تــكــرم ذاكَ

بــطــبـع ٍ كـــريـم ٍ عـلــيـك مـَـلـَكْ

تـَـعَـلـَّمـْتَ طـبـْـعـَـكَ قـبـْـل َ الــوِلادِ

فـَصُـلـْـبُ أبـيــكَ بــه عــــلـَّمـكْ

مـلـوك ٌ حـُمـَـاة ٌ لـديـن ِ الا لـــــهِ

و كانــوا الـحـُسـامَ عـلى مــن شـَـرَكْ

أسـود ٌ و جـــود ٌ و عـزم ٌ حــديـــد ٌ

ســمـا فـي الـسـلام ِ و فــي الـمُـعـْتَـرَكْ

وأنـتَ الــتـَّـفـانـي بـكـل جـمـيـل ٍ

فــسَـطـَّرْتَ فـوقَ الــذُّرىَ رُتـَـبـَكْ

تـقـبـَّل ربـِّي جـمـيـلَ الــصَّـنـيـع ِ

و زادَ عـــلــيـكَ بـمـا فــــضـَّـلَـكْ

و أبــقـاكَ ذ ُخـْـراً لــهـذي الــبــلاد ِ

تــزيـلُ الــعــناءَ و تــمـحـو الــضـَّنـَكْ

***********

أتـــاكَ قــصــيــدي بــبـعـــــض الــثـَّنــاء ِ

فــعــفــواً عــلــيـه ِعــلـى مــا تــركْ

فـــبــحـــركَ رحـــبٌ عــظــيــمُ الـعـُـبـاب ِ

عــلــى مــن تـَـعــوَّدَ خَــوْضَ الـــبـركْ

*************

 

New Page 1

 

قصائد لسمو و لي العهد

1

عـنـيْـتـُـكَ أيُّـها الأ لَـقُ الـبَـشـوشُ

بـشـِـعْـر ٍ قـد يـقال : هـو الـرُّشوشُ

فـمـدحـكَ لا تـوفـيـهِ القوافي

فـيـبقىَ في الفؤادِ بهِ يـجـيشُ

عـطاؤكَ روضَـة ٌ غـنَّــاءُ فـيحا

تـظـلـِّـلُـها الأزاهـرُ و العريشُ

و حاسدكَ المكبـتُ في يباب ٍ

تـحاوطهُ الخـرائبُ و الـعـشوشُ

أتـاكَ الـمـجْـدُ يركضُ و المعالي

كما تـحْـنو علىَ الحَـدَق ِ الرُّموشُ

فأنتَ مـجَـسِّـدُ الأفضال ِ حقــًـا

و غيركَ فضلـُـهُ عندي رُتوشُ

و فرقٌ بين من يحيا لِـنفـْـس ٍ

و آخـرُ من فضائلهِ نـعـيـشُ

و انـِّـي اذ عـنـيْـتُـكَ طارَ شعري

بأجنحـة ٍ يطيرُ بها و ريشُ

---

أدامَ الله عِـزَّكَ في عَـلاء ٍ

شـُـموسٌ في ر ِكابِـكَ و الجيوشُ

و دامَ المجدُ في آل كِـرام ٍ

تـُـقـامُ لَـهُـمْ علىَ الـهام ِ الـعُـروشُ

***

---------------------

 

2

ولـيُّ الــعـهـد ســيـُّـدنـا الـعـلـِـيُّ

هـنـيــئــًا أيـهـا الــبـطـل ُالأ بـيُّ

هـنـيـئـا مَـهـْرجــا نـُكَ مــزْنُ فـن ٍ

عــطــاءٌ لـلـرواءِ و فـيــه فـَـــيًّ

عــلـى أرض ِالــجــنـادرِ شَـعَّ نـورٌ

مِـنَ الأوطـانِ مُـنـْـبَـلج ٌ سَـنِــيُّ

و أصــبــح للـتـراثِ بـه مـلاذ ٌ

تـمـتـَّعَ مـنـه دان ٍ و الــقـصـيُّ

أتـَــتـْـــكَ و فــود ُ أرض الله طـُرًا

تـقـدمَّـهـا الأمـيـــرُ الـلـنـْدَنـِيُّ

و جــاءتـْـكَ الـوفــودُ إليكَ تـَـتـْرىَ

تـُنـاقـَشُ فــي مـجـالـِسِـهـا الـقـَضِـيُّ

و أكْـرَمْـتَ الـعَـقـيـلِـيَ و الــوزيـرَ

و ذلـك مـنـكـمـو عــمـل ٌ بـَهِـيُّ

و أروعَـــهُ سـبــاقُ الـهِـجـْن ِحَـتـَّى

تـَبـاهـتْ فـي مَـضـامِـرِهـا الـمَـطِـيُّ

وألـقـىَ يـوْمـَهـا الـهـذ َّال شِـعْـرًا

فــريــــدًا فــــي الــنـظـامِ لـه دَوِيُّ

ولــسـتُ بــمـدَّع ٍ شـعـري بـِنـِد ٍ

فـذلـكَ مـد َّعـِـيــهِ الـمُــفـْـتَـرِيُّ

ولـكـنَّـا مَــشَــيـْـنــا فــي دُروبٍ

يــآلـفُ بـيـنـنــا فــيــهــا الــــرَوِيُّ

و يـجـمـعـنـي ويــجـمـعـه شــعـورٌ

ثـــــريٌ فـــي الــــولاءِ لــكـم قـويُّ

فـتـلـك جـنــادرٌ صــارت وســـامــًا

تـــخــلـِّـدُه الأصـابـحُ و الـعَــشِـيُّ

*************

و ذلـك لـيــس حــاصـلُ مـا عـلِـمـنــا

فــكــم جــدتــم ْ- وخـيـركـم الـسّـخـيُّ -

فــذا حـــــرسٌ لأ مــنِ الـــــدارِ حــام ٍ

أســودٌ مـن يـعـانـــدهــم غــبــيُّ

وذاك َ الـــطـِّـبُّ و الأكــبـادُ زُرْعَــــىَ

فـَيـُشْـفَـىَ عــنـدها الـمـرضُ الـعَـصِـيُّ

و نــادٍ لـلـجِـيـادِ جَـعَـلـْتَ مِـنـْهُ

مـسـالـكَ فـي مـدارِجِـهـا الـرُّقِـيُّ

---

و يــأتـيـكَ الـمـواطـنُ بـالـقـضـايـا

و يـَـرْجِــعُ و الــقـضـاءُ لـهُ سَـوِيُّ

فـلا ظـُلـْـمٌ لـديـكَ لـِمَـنْ تـَشَـكَّـىَ

و عـــدْلـُكَ لا يـُجـاوِزُهُ سَـمِـيُّ

بــكـلِّ مـودَّة ِ تـَلـْقـَى ألـوفـًا

كــأنـَّــكَ آخِـــذ ٌ و هـمـو الـعِـطِـيُّ

---

بـقـاءًا يـا ولــيَّ الــعــهــدِ هـذا

شُـعـورِي بـالـقـصـيـدِ لـكمْ وَلـِيُّ

و لـم ألـبـسْ عـلىَ كَـتِــفِـي نـجـومـًا

بــشـمـسـكَ كُـلُ شيءٍ لـي جَـلِـيُّ

وعــفــوًا إنما شِــعــري بــقـَـدْرِي

و يـَبْـقـَى فـي الــثـَّـنـاءِ لـكـمْ بـَقِـيُّ

لأ نـِّـي لـَـوْ أتــيـتُ بـألـفِ بــيـتٍ

تــخَــطـَـانــي مــقــامـكـمـو الـعـَلِـيُّ

---------

 

3

لكَ الـعِـزُّ و المجدُ فينا و لكْ

مــقامٌ تــخــطـَّـى سحــيقَ الــــفـلــكْ

لـكَ الــعـز والـمـجـدُ بـيـن الأ نـــام ِ

عــلــى ما بــذلــت لــمــن قــصَدك

فــكــلٌ أتــاك بــمُــسْــتـَعـْـصـي ٍ

فــمـا خـاب فــيـكَ لــديـهِ الـمَــحَــكْ

و أنـتَ الـحَــسـومُ تـًحـلُّ الـقـضـايـا

فـمـا فـيـكَ بـِـطْءٌ و لا فـيـكَ عـَـكْ

تـُوازِنُ بـيـنَ خَـفـايـا الـخـفـا يـا

بـمـا قـد تـراهُ و مـا قـيلَ لــكْ

وأنـتَ الـمُـقـيـلُ عـنـاءَ الأ يـامـىَ

وأنــتَ الـمـلـبـِّي لـمـن نـدبـك

وأنـتَ الـمـكـفـكـفُ دمـعَ الـيـتـيـم ِ

وأنـت الـزعـيـم بـمـا حـمـَّلـَكْ

شـــهـــودي بـــذاك جــمــيــعُ الــبـلادِ

فـــمــا لــلــمــواطــن فــي ذاك شـكْ

************

وســبــحــانَ ذا مــنْ حــبـــاكَ الـعـبـوسَ

وســبــحـانـه إذ حــبــاك الــضـَّــحَـكْ

فــأنــت الــعَــبــوسُ لــســدِّ الـثــغــور

وأنــت الــبــشــوش لــمــن صـــارحك

وأنــت الــعــبــوس عــلى ظـــــالــم

وأنــت الــبــشـوش لــمـــن عــاونـك

وأنـــت الــمــحــطــم عــزم الــــعــــــــدوِّ

وأنـــت الـــغــفـور لــمــن هـــادنـك

***************

أتـــتــك الــفــحـــول بـشـعـــر رصــيـــن ٍ

يــنــيــرُ ســنـاهُ دَيـــاجــي الـحَـلـَكْ

و قــوم ٌ أتـَــوْكً بـشِـعْـر ٍخــلــيـطٍ

سـَـنِـيٌ و دون ٌ بـــه مـُـشـْـتـَرَكْ

وتـُـكْــرِم ُ هـــذا و تــكــرم ذاكَ

بــطــبـع ٍ كـــريـم ٍ عـلــيـك مـَـلـَكْ

تـَـعَـلـَّمـْتَ طـبـْـعـَـكَ قـبـْـل َ الــوِلادِ

فـَصُـلـْـبُ أبـيــكَ بــه عــــلـَّمـكْ

مـلـوك ٌ حـُمـَـاة ٌ لـديـن ِ الا لـــــهِ

و كانــوا الـحـُسـامَ عـلى مــن شـَـرَكْ

أسـود ٌ و جـــود ٌ و عـزم ٌ حــديـــد ٌ

ســمـا فـي الـسـلام ِ و فــي الـمُـعـْتَـرَكْ

وأنـتَ الــتـَّـفـانـي بـكـل جـمـيـل ٍ

فــسَـطـَّرْتَ فـوقَ الــذُّرىَ رُتـَـبـَكْ

تـقـبـَّل ربـِّي جـمـيـلَ الــصَّـنـيـع ِ

و زادَ عـــلــيـكَ بـمـا فــــضـَّـلَـكْ

و أبــقـاكَ ذ ُخـْـراً لــهـذي الــبــلاد ِ

تــزيـلُ الــعــناءَ و تــمـحـو الــضـَّنـَكْ

***********

أتـــاكَ قــصــيــدي بــبـعـــــض الــثـَّنــاء ِ

فــعــفــواً عــلــيـه ِعــلـى مــا تــركْ

فـــبــحـــركَ رحـــبٌ عــظــيــمُ الـعـُـبـاب ِ

عــلــى مــن تـَـعــوَّدَ خَــوْضَ الـــبـركْ

*************