Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

 

بلقيس و أبو الهول

 

صفاؤها البحرُ و الأرياحُ بـاريـسُ

و القـدُّ بـارعـة ٌ فيه الـتـَّــضاريـس ُ

و الـمـشْـيُ سـحرٌ تـحدَّى من ينافسني

حـتـَّـى الـظباء سرتْ فيها الأهـاجـيـس ُ

و الزهـرُ جـاءَ للـوْن ِ الـخـد ِّ مـنـكـسِـرا

اغـراؤها قـدر ٌ حـيـَّـاه ابـلـيـسُ

و الـصـوت ُ بـاقـة ُ الْـحان ٍ مـنـغـَّـمـةٍ

لـطـيف ُ جـِـرْس ٍ خفيف ُ الوقع ِ هَـمـَّـيـس ُ

فـيـها الـجمال ُ نقي ٌ لا مِـسـاسَ بـه ِ

و غيرها حـسـنه ُ زَيـْـف ٌ و تـدلـيـس ُ

أفـدي بـرقــَّـتهـا روحي و ما ملـكـتْ

قـلـبي عـلـيْـها تـُـجاريهِ الأحـاسـيـس ُ

حـتـَّـىَ أبوالـهـول ِ مـن عـُـجـْـب ٍ يـغـازلـهـا

فـغـارَ مـنـْـه ُ عـن ِ الأمـْـوات ِ رمـْـسـيـس ُ

يا ليت لي ماردا في الحال ِ يـُـحْـضـِـرُهـا

بـعـرْشـِـهـا

انـَّـهـأ

في الـحـُـسْـن ِ بَـلـْـقـيـس ُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2

ثورة الحجارة

 

ذ ُهـلَ الـيـهود ُ و قد رأوا تلك َ الحـجاره ْ

مـن ذلـك الـجــبـَّـارُ ينبض بالبطوله ْ

من ذا الذي جـعـل الـطـغـاة َ

على مـوائـدهِ ولا ئــم ْ

--

هــو مـارد ٌ

يـَـسـْـقي أعـاديـه ِ الـهـزائــم ْ

? و ســلاحــه

في الأرضِ ِ مـوجـود ٌ و دائِــم ْ

----

ذ ُهـِـل َ الـيـهـود ُ و قد ْ رأوا تـلـكَ الـحـجاره ْ

تـنـهال كالـبركان ِ في حِـمـم ٍ مُـثـاره ْ

أبـناء ُ أجـيـال الـهـزائـِـم ِ

غـيـَّـروا نـمـط َ الـخـسـاره ْ

هـا بـالـحـجـارة ِ حـطـَّـموا

خـصْـمـا يـفـوقـهـمو مـهـاره ْ

هـزموا الـمـدجـَّـج َ

بالسلاح ِ

و بالعلوم ِ

و بالحـقــاره ْ

--

الـطـفـلُ لم تـلـهـيـه ِ ألـعـاب ُ الـطـفولـه ْ

عن حـقـه ِ الـمـسـلـوب ِ

فـاغـتـصـب َ الـرُّجـولـه ْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3

! سـاعــه

 

نـظرت ُ الـى الـجـمـال ِ بـقـدْر ِ سـاعــه ْ

أ ُ ســبـِّـح ُ حُــسْــنَـهـا لله طــاعــه ْ

فـلـمـا ذاب َ قـلْـبِـيَ من هــواهــا

تـَــأمـَّـلْـْـت ُ الـعــواقـِـبَ قــدْر سـاعـهْ

فـحـذ َّرْت ُ الـفـؤادَ من الـمـآسـي

و أن َّ الـحـب َّ اولال ٌ و طـاعــه ْ

و قـلـت ُ لـه ُ الـجـمـيـل ُ بـهِ غـرور ٌ

و تدلـيـل ٌ و قـد فـقـدَ الـقـنـاعـه ْ

فـعـانـدنـي و أبـْـحـَـرَ في هـواهـا

و ما سـمِـع الـكـلام

! و لا أطــاعَـــه ْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حوار مع غبي

 

عـيـون ٌ واحـة ٌ سـجـن ٌ و مـخـْـفـرْ

رَضـابٌ بـلـْـســمٌ شَــهْــدٌ و سـكـَّـرْ

و خـدٌ بـاقـة ٌ زهـرٌ و فـــل ٌ

نـُـعـومَـة ُ مـخـمـل ٍ و اللـون ُ أحـمـرْ

و مَـوَّجَ شـعْـرهـا لـيـل ٌ عـنـيـف ٌ

و هَـبَّــتْ نَـسـْــمـة ٌ فـغـدا مـبـَـعْــثَـرْ

يـعـار ِضُ لـيـلَـه ُ في الـوجـْـهِ صـبـح ٌ

من الأ سـحـار ِ مـنـْـبَـلِـجٌ مُـعَـطـَّـرْ

و مَـبْـسِـمُـهـا اللـطيفُ يُـشـيـع ُ أ ُ نْــسـا

مـنَ الـجَـنـَّـاتِ مُـقـْـتَـبَــسٌ مُـسَـطـَّـرْ

و بـيْـنَ الـنـَّـحْـر ِ و الأ قـْـراطِ درب ٌ

طــويل ٌ فـاْ شْــتَـهِـي الـنـَّـصـرَ الـمُـؤَزَّرْ

و ان تَـبْـرزْ عـلـيـكَ كـأن َّ غـصـنا

مـن الـبـانِ الـطـَـرِيِّ اذا تـمـخـْـطـَـرْ

فـقـال مـُـجـالِـسي : أكَـمِـثـْــل ِ بـدر ٍ

فـقـلـْـت ُ : جـمـالـُـهـا أز ْ هىَ و أخـْـطـَـرْ

فقال : أسِــحْــرُهـا من فِـعْـل ِ جـِــن ٍ

فقلت ُ مُـجـاوبـا : أقــوىَ و أسـْــحَـرْ

فقال : وهـلْ هـواكَ كـمِـثـْـل ِ قـيــس ٍ

سَـخِـرْتُ مـن الـغـَـبـِـيِ و قلت ُ : أكْــثــرْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الثرىَ الطائر

هذا الـثـَّـرىَ لـكَ يـا أخـي

مهما اعـْـتـَــلَـيْـتْ

هذا الـثـرى حـتْـم عليك َ

و لو بَـقَـيـْـت ْ

طِــرْ في السماءِ مـحـلـِّـقـا

فـهـنـا تـعـودُ اذا انْـتـَـهـيْـتْ

سـتـكونُ يوما تتـربـة مهما عرفت َ و ما دَرَيـْـتْ

و الـشَّـاهـقـاتُ من الـمـبـاني انْ شَـريْـتَ و انْ بـنـيْـتْ

تـبْـقـىَ هُـنـا

فوق الـتـُّـرابْ

و سـواك َ تـورثـُــهُ الــسـِّــلابْ

لـك َ مـا أكـلْــت َ أو ِ ارْ تَـوَيـْـــتْ

لـكَ مـا عـَــمِــاـْــت َ

ان ِ اهـْـتــديـْـــت ْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الابحــار الى الداخل

 

يا وجــودِي

هـلْ لِــروحـي مـنـْـكَ بـسـمـهْ

أو شـعـاعٌ في دروبـي الـدْلـهِـمَّــه ْ

في ظـلام ٍ

جـاعـِــل ٍ يــوْمِــي كـأمْــسي

--

يــالَـَـعَــمْــري

هــلْ قـضـيْــتُ الــدَّهــرَ بَـحـَّـاثـا لـِـجَـنـَّـهْ

و هْـيَ مِــنـِّـي

قـابَ قــوْس ِ

يـا نُـفـوسـا سـاكِـنـات ٍ مـطـْـمَـئــنـَّـهْ

ادْخـُـلــي أَرْجــاءَ نــفـْـــسي

--

لـسـْـتُ عـُــمْـري ناظِـرا قـدا و خِـصْـرا من غـزالهْ

أو رمـوشـا تـحـتَ قــوْ ِس ِ

أو خـدودا مـن ورود ٍ

أبْــتـَـغـي مـنـهـا الا نـالـــهْ

لـونـهـا دائـي و أ ُ نـْـسـي

--

أن َّ في عـُـمْـري قـضـيـَّـاتي الـمُـهـمَّـهْ

بــانَ دربـي

قـبـلَ رَمْــســي

و انـْـتـَـهَـىَ بـؤسـي و هـمْـسـي

واعـْـتـلا في الـكَـون ِ رأ ســي

و سَـرتْ في الـقـلـبِ هِــمـَّــهْ

قـاعُـهـا في الـصـِّـدقِ

قِــمـَّــــهْ

الرجاء اعلاق الصفحة بعد الانتهاء