Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الزنابق السعودية

بمناسبة مباراة منتخب السعودية مع هولندا في كأس العالم عام 94 م

----

نَثَرتمُ الـوردَ و الـرَّيْـحـانَ و الـرَّنْــدا

سَـلِ الـمـلايينَ و اسْـألْ عنهُ هولنْــدا

شوطٌ لكمْ و لكمْ في اللّـعـبِ مـدرســةٌ

تـعَـلِّمُ الرَّكـلَ و الـتَّـكـتيكَ و الصَّدا

فـؤادُ أنـورَ أبــدى في تـألُّـقِــــهِ

الـفـنَّ و الـصَّـبْرَ و الإبداع و الـجِـدَّا

لـولا الخـروجُ-و كانَ الوقتُ من ذَهـبٍ-

كـان الدُّعَـيِّـعُ عن أهـدافِـهـمْ سَـدَّا

و إن خَـسِـرْنا ففي خُـسراننـا شَــرفٌ

كُـنَّا الأَحَـقَّ و كُـنَّـا الـصِّنوَ و النِّـدَّا

و قدْ لَـعِبْتُـمْ من الأَلْـعـابِ أمْـهَـرَها

يومـاً تـنكَّـرَ عـنَّـا الـحَظُّ مُـرْتَـدَّا

***

و سوفَ يـبْقى لنا في فـوزكُـمْ أَمــلٌ

من فُـرْصَـتَـيْنِ إذا أصْدَقْـتُمُ الجَـهْـدا

و اللهَ اللهَ من أْخْـطـاءَ قــــاتِـلـةٍ

و من مُـخـالَـفَةٍ سَـهْـواً و لا عَـمْدا

خُـذوا الـزِّمامَ بـعَـوْنِ اللهِ و انْـطلقوا

لـتكتبوا المـجْـدَ في التاريخِ مُـمْـتَـدَّا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بطاقة ورد شعرية

بماسبة فوز منتخبنا بكأس آسيا للمرة الثالثة

---

مَـرْحـىَ و مَـرْحـىَ بـفـوز ٍ في الامــارات ِ

مَـرحـىَ و مَـرْحـىَ و مَـرْحـىَ بالـبُـطولات ِ

مـرْحىَ لمنتخب ٍ يمضي لِـبُـغـْـَـتِـهِ

و ليس يمنعُـهُ لِـعْـبُ الخـشونات ِ

و ليس يحبطُـهُ عنْ نيَـْلِهِ حكمٌ

بالـظـُّـلـْـم ِ طوْرًا و طوْرًا بالـبِـطاقات ِ

---

و عَـوَّ ضَ الـنـَّـقـْـصَ أبطالٌ مُـكافِحَةٌ

ثمُ َّ اعـْـتَـلوْها بترجيح ٍ و رَكْـلات ِ

لا غَـروَ تِـلـْكَ بُـنـاةُ المجدِ منْ قِـدَم ٍ

عـزْمٌ شديدٌ و صـبرٌ في الـمُـلِـمَّـات ِ

---

و للجُـموع ِ باستاد ِ المليك ِ شذىً

دعْـمٌ و حُـبٌ و أفـْـرحُ الدِّيارات ِ

و ثالثُ هذا الـكَـأسُ صارَ لنا

يبقىَ لَـديْـنا بأوْطان ِ الـفَـخـارات ِ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ألحانٌ من ويمبلي

بمناسبة تعادل منتخبنا مع المنتخب الانجليزي في ويبلي بلندن

أيا أخْـضـراً منْ ذواتِ الـضَّــرىَ

رويْـدَكَ مَـزَّقْـتُ إنجلترا

رأيْـنـاكَ يا أخْـضَراً في الـدِّفـــاعِ

رأيْـنـا الـهُـجُـومَ كـليثٍ جَـرىَ

بـفـنٍ جميـلٍ شَـجِـيِّ اللُّـحــونِ

تُـلَـحِّـنـهُ فوقَ تِـلْـكَ الـثَّــرىَ

كـأنَّكَ مِـسْكٌ عـلى قَـدمَـيْــنِ

مـضَـمَّـخَــةً ريـحُـهُ عَـنْـبـرا

شـبـابٌ لـهـمْ من رصيدِ الـجُدودِ

فـهـودُ الـفـلاةِ وأُسْـدُ الـشَّـرىَ

و صفّـقَ مـت فـنِّـكَ الإنجليزُ

فـسـاندهُـمْ منْ رأىَ مـا جَـــرىَ

و بَـشَّ الأُلـفُ بأرْضِ الـخـيــارىَ

و بـشَّـتْ وجـوهٌ بـأمِّ الـقُــرىَ

و هـزُّوكِ هـزُّوكِ إنجلترا

فـيا ويـمبِـلي قلْ لـنـا مـا تــرىَ