 |
قصيدة لكل حرف من
الاسم- المنتخب |
 |
Chapter 1 1985- الفصل الأول
1405
بمناسبة فوز المنتخب السعودي بكأس آسيا للمرة
الأولى


(ا)
الى شُـبــانَ رايَـتـُـهـا الـعــلاءُ
و تـجْـري فـي عُـروبَـتِـهـا الـمـاءُ
الـى نسـل المُـثَـنّـى من نشيدي
لُـحونَ الـحب و الـكَـلِِِـمُ الـثّـناءُ
و قد كانو لـمـعـظمـنا مــثـالا
تُـسَـرُّ بـنـَـيْـلِـهِ شمسٌ وِضـاءُ
و ينـْـقـدُهُ الـحسـودُ بـقـيلِ سـوءٍ
رمـيـمِ الـعـظْـمِ- و الحـقُّ الـدعــاءُ
فـيا لـيْـتَ الـعـروبةً كلَّ فــنٍ
و فـرعِ عـنـدنـا بالـكـأْسِ جـاؤوا
فـكفَّ اللّـومَ عـن فرحي و عـنّـي
سـأفـرح فيك - لوْ فـيـكَ اعـتِـلاءً

(ل)
عـلى قـمـمِ الجـبـالِ ِوجـدتُ سـهـلـي
و قد نـزعَ الـجـبـانً لـكـلِّ ســهْـلِِ
ذهـبـنا و الأمـاني شاهـقاتٌ
و عـدنـا بالكـئوس و بالـتـجَـلِّـي
فـفـزنا هـا هـنا لـعـبا و فـنـا
و تـكـتـيـكا أضـاع لـصـيق ظـل
و زانت في نواديـنـا سـهـامٌ
لـهيـباتٌ و لـسـعُ الـنـحـلِ يُـصْـلي
و دعـني من حـراسـاتِ الشِّـبــاكِ
فـهـلْ تَـركَ الـدّعــيّـعً ربْـع مـلِّـي
و شـايعُ و الـنّـعـيّـمً و المـشـاغِـبْ
و اصرارً الـفـاعِ و جَـهْـدُ كًـلِّـي
و غـابـتْ عنْ مآقـيـنا دموعٌ
و شـعَّ الـثّـغْــر و ابتهجَ المصي
و أبْـدِلْـنـا دموعَ كـسـيرِ قـلْــبٍ
بـدمْـعِ الـشّـكـرٍ من نصر الأقــلِّ
لـعبـنا و الـتَّـفوقُ مـثْــلُ نــارٍ
على عَـلَـمٍ على قـمـمِ الـمـحَــلِّ
غـلـبـنـا في المـلاعبِ كلّ
نـجْـــــــــمٍ
عـريقٍ في الـتـنـافسِ فـــاز قـبْـــلي
لأن الـفـهْـدَ ألْــهَـبـهُ بــعــزْمٍ
فـأشْـعــلَ أنْـفُــســا للـنَّـصــر
تَـغْـــلي

(م)
الـى الـملـيكِ الـذي تَـعْـلوا بِـهِ
الـهِـمَـمُ
و تَـزْدَهـي مِـنْ عُــلاهُ الـشُّــمُّ و
الـقِــمَـــــــمُ
كـانـتْ مـلاعِـبُـنـا بالفنَّ عـامــرةٌ
لـكـنّـا طُُُـُوِيَـتْ مـن قـومـهـا
الـقِـيم
فجئت بالقيمةِ العـُـليا فدرَّبها
منك الكلام فزال الحزن و السّـأم
كنا نعود و جهد اللعب في شذرٍ
كللت بالجهد عصرا سيفه الكلم
كانت رياضتنا حبرا على ورق
فأوْرَقَ الحبر و انساقت لنا الأمم

(ن)
سـل الـمـلاعب هل خـاب الـرَّجـا فـيـنـا
و هل يـخيب " زياني " مـنّـنـا فـيـنـا
و هـل يخيب فريقٌ ساسه ملك
بالحب و النصح تمكينا و تلقينا
وداع مسقط كابوس يؤرقنا
و اليومَ فوزكمو أنْسىَ الأحازينا
تاج السعود حملناه بأيدينا
بسنغفورَ و تشجيع المحبينا
كانت بدايتنا نكسا لمطمحنا
فهل رأيت صمودا كالذي فينا
يالوس أنجل جئناكم و جعبتنا
ملأى بطاقاتِ فتيان ٍمضحـِّـينا
ماجدْ محيْسنُ ألحان ٌ منسقة
و جال شايع تهديفا و تركينا
يصول من خلفهم في كل دائرة
فتيان فنهمو أ لحان تشجينا
تحية الفوز أهديها و تهنئة
الى المليك و جمهور و نادينا

(ت)
سمو لمجد و طارت فيهمو الذاتًُ
في الفوز كأس و للأهداف لذاتُ
شوط يموت و أخشي منه في أملي
لكنهم عندهم فيه الأخيرات
بالرأس بالرجل أو من خلف حارسهم
تأتي القنابل لايأسٌ و لا ماتوا
فبعد أن مات جمهور يشجعه
كأنه البعث و الأحياء زُمْرات

(خ)
شعوب الأرض معظمها يشيخ ُ
سوى أني بمولدنا شميخ ُ
و قد كانت ترودني شكوك ٌ
بأن جدارتي رز طبيخ ُ
فلما فاز منتخبي بكأسي
تدانى النجم و اقترب المَـرِيخ ُ

(ب)
عادت أسود المنتخبْ
و الكأس يلمع من ذهب
رفعت خيوط بريقه ِ
منا الرؤوس على أدب
ها قد أجاد بلعبه
و الفن مكتمل الرُّ تب
--
فهنا الحراسة و الدفاع و عندنا
جن تصر و لا ينرفزها الغضب
و هجومنا فن على أنغامه ِ
رقص الحسود و قد تمكنه العجب
و دعيّعٌ و نعيّمٌ و محيسنٌ
و الماجدون و لو تعرقل بالـُّركب
و بقية الشبان أعلام زهت
فيها الرجولة - لو تعرقله انتصب
لا يقبلون سوى المعالي و الذّرىَ
فتكلل الجهد - و فازَ المنتخب


|