|
هي الجمالُ هي الأ لــــطـــافُ و الأ لَــــــقُ هـي الحـيـاةُ هيَ الآ مـــــــالُ و الــقَـلَـــــقٌ هـي الأ نـوثة ُ شـبـَّـتْ في مـراتِـعــــــــــها فالنـار منها الى الأوصـــــــــال تـنـطـَـلِـقُ هي الشـــتاء اذا مالتْ بناظِــــــــــــــــرها هـي الـخـريف بعــيني حـيـن نـفـتــــــــرق هي الـمـصـيـف اذا هـلَّـت بــشـائـــــــــرها اللــطــفُ و الـفـن في الأرواح يـنْـبَـثِـــــق ُ هـي الـنـسـيـم عـلـيـلٌ فـي خـمـائـلــــــــها هي الــربـيـع وفـيـه الــورد يــأتـَــلِــــــــق ُ هي الـريـاض وريــفــاتٌ اذا بَـسِـمَـــــــــتْ هـي الـجـحـيـمُ اذا مـا جــاءهــا الـــــنـَّـزقُ هــي الأغــاني بعــزْفٍ لا يــــــــــــــــردده الا الــطيــور وضـــوء الـفــجـر يـنـبـلـــق الـخـيـر مـنها وفـيهـا الـشـر ان رغـبــــتْ في حـبـها الـحـب و الـحـرمـــــان والأرقُ **
اني نـَـداكِ الـيْـهِ يـرْتَـقـي الأ مَـــــــــلُ لشـاعر ٍ أنـْـتِ مـنـهُ الـدَّمْـع و الـمُـقَـلُ لشـاعِـر ٍ صِـيدَ في أشـْـراكِ فـاتِـنَـةٍ مـيْـسـاءُ رَدْفـاءُ فـيـها الـفـنُّ مـكـتـمِـلُ ألْـوانُ وَجْـنَـتِـهـا قوسٌ على قُـُـزَح ٍ سـحْـرٌ نَـدِيٌ كَـسـاهُ الـخـوفُ و الخجلُ اذا رأيتكِ هـل َّ الشعرُ مؤْتَلقا صـنوَ اللآلي بـسـحر ٍ منك مـرتجلُ أنت الحياة وانت الموت في نغمي أنت ِ الأماني و أنتِ السفحُ و الجبلُ وأنت في القمة الشماء ِ راقية ٌ وأنتِ من أنتِ ؟ أنت ِ الخوفُ والأملُ
دمىَ قـلـبـي و لـيـسَ بــه رَصــاصُ على ظَـبــي ٍ مَــراتِــعُــهُ خُــــــلاصُ رقيـقٌ فـي طـبـائـعـهِ لَــــــــــطـيـفٌ و فـيـه لـَمِـحْـنَـتِـي و بـهِ الـخَـلاصُ لـَواحـِظ ُ طـَرْفـهِ ســــــــهْـمٌ سـديــدٌ هـو الـقـَـدَرُ الـمـخـيـف هـو المناصُ تشـمُّ اذا أهــــــلَّ ريــاضَ نــــــــجْـدٍ و طورا في نسـائـمهِ الـنَّـمـــــــاصُ رويْـدكَ يا عـصِـيَّ الـطـَّـبْـع ِ مـهْـلا فـانَّ السَّـيْـلَ خاتــــــمهُ امْـتصـاص و ظــبْـيُ الـــبَـرِّ مهـما فـــرَّ جَـفْـلا سـيدرٌكُـهٌ مــــعَ الـزَّمَـن ِ اقـْـتـناصُ *** النماص مدينة في عسير جنوب الطائف و شمال أبها
وداعــا يا رمـادُ فـــــلا تـَـلا قـِـــــي و قــد جـفـَّـتْ مـنَ الأ لَــم ِ الـمَـآقـي طــويْـتُ قـصائـدي قـسْـرا لأ نــي مـــدادي جــف من نار احـتـراقـــي هــويـْـتُ هــواكِ مُـذ سلَّـمت قلبي الـيـكِ بـالأمـانِيِّ الـرِّ قــــــــــــــاقِ ِ و انتِ هــواكِ يـزْهــو نرجَـسِــــيا فــلمْ يُـْبــقِ ِ لغــيـرِكِ أيَّ بـــــــاق عـَـلِيٌ كـان فــيـك مـدار ظـــــــني فـــماتَ الـظـَّـنُّ مَحْـنِيَّ العَـنـــــاق ِ وفـاضَ الكيلُ و انتحرتْ قصيدي فــما بُـدٌ هنـالـكِ من فــــــــراق ِ (اذا وقع الذباب على طعام ) أموت ولا أمد الى البواقي ( و تجتنب السباع ورود ماء ) اذا سبق الكلاب الى المذاق - (سأترك حبكم) و لديَّ بـغضٌ من الشرف الـمـنـكَّـس ِو الـنـفـاق ِ و تأبى لي الـكرامـة عـن نـقـيـص ٍ فـلـن أجْـثـو على قدمي و ساقي فـهات قـصـائدي و رفـاتَ قـلـبـي فـانـي قـد نـفـيـتـُك من نـطـاقي
ذ َ بُــلَ اللـَّــيْــلُ فماتَ الـحًـلُـمُ مـحْـمـولا على نجم ٍ وقـعْ سـادرَ الـفـِـكْـر ِ وفي أكْـفـانِـهِ غـصـَّــةٌ حـرَّىَ على ذكرىَ على دنيا على أمـل ٍ دنا ثم َّ ا نـقـشـعْ تصرخُ الآهاتُ في أطنابِـهِ و مناهُ مـلَّ مـنْـهُ فـانـقـطـعْ قـتـلـوه -- دفـنـوهُ -- و نعَــوْهُ فــرأوْهُ كـلـمـا مـاتَ رجـــعْ عـنـدلـيــبُ يُــؤْ ثْـرُ الـغَــيْـرَ و غِــرٌ كان يَـجْـري خـلْـفَ أسـرابِ الـبَـجَـعْ اذا انتهيتم اقفلوا الصفحة
|